زر العودة للصفحة الرئيسية عد للصفحة الرئيسية

أَذْكَارُ الزَّوَاجِ وَالْأُسْرَةِ


الدُّعَاءُ لِلْمُتَزَوِّجِ

{ بَارَكَ اللَّهُ لَكَ، وَبَارَكَ عَلَيْكَ، وَجَمَعَ بَيْنَكُمَا فِي خَيْرٍ }


الْمَصْدَرُ: حِصْنُ الْمُسْلِمِ لِلْقَحْطَانِي | التَّصْنِيفُ: أَذْكَارُ الزَّوَاجِ

دُعَاءُ الْمُتَزَوِّجِ وَشِرَاءِ الدَّابَّةِ

{ إِذَا تَزَوَّجَ أَحَدُكُمُ امْرَأَةً، أَوِ اشْتَرَى خَادِمًا، فَلْيَقُلِ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ خَيْرَهَا وَخَيْرَ مَا جَبَلْتَهَا عَلَيْهِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّهَا وَشَرِّ مَا جَبَلْتَهَا عَلَيْهِ، وَإِذَا اشْتَرَى بَعِيرًا فَلْيَأْخُذْ بِذِرْوَةِ سَنَامِهِ وَلْيَقُلْ مِثْلَ ذَلِكَ }


الْمَصْدَرُ: حِصْنُ الْمُسْلِمِ لِلْقَحْطَانِي | التَّصْنِيفُ: أَذْكَارُ الزَّوَاجِ

الدُّعَاءُ قَبْلَ إِتْيَانِ الزَّوْجَةِ

{ بِسْمِ اللَّهِ، اللَّهُمَّ جَنِّبْنَا الشَّيْطَانَ، وَجَنِّبِ الشَّيْطَانَ مَا رَزَقْتَنَا }


الْمَصْدَرُ: حِصْنُ الْمُسْلِمِ لِلْقَحْطَانِي | التَّصْنِيفُ: أَذْكَارُ الزَّوَاجِ

تَهْنِئَةُ الْمَوْلُودِ لَهُ وَجَوَابُهُ

{ بَارَكَ اللَّهُ لَكَ فِي الْمَوْهُوبِ لَكَ، وَشَكَرْتَ الْوَاهِبَ، وَبَلَغَ أَشُدَّهُ، وَرُزِقْتَ بِرَّهُ } — { وَيَرُدُّ عَلَيْهِ الْمُهَنَّأُ فَيَقُولُ: بَارَكَ اللَّهُ لَكَ وَبَارَكَ عَلَيْكَ، وَجَزَاكَ اللَّهُ خَيْرًا، وَرَزَقَكَ اللَّهُ مِثْلَهُ، وَأَجْزَلَ ثَوَابَكَ }


الْمَصْدَرُ: حِصْنُ الْمُسْلِمِ لِلْقَحْطَانِي | التَّصْنِيفُ: أَذْكَارُ الزَّوَاجِ

مَا يُعَوَّذُ بِهِ الْأَوْلَادُ

{ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعَوِّذُ الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، وَيَقُولُ: أُعِيذُكُمَا بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّةِ مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ وَهَامَّةٍ، وَمِنْ كُلِّ عَيْنٍ لَامَّةٍ }


الْمَصْدَرُ: حِصْنُ الْمُسْلِمِ لِلْقَحْطَانِي | التَّصْنِيفُ: أَذْكَارُ الزَّوَاجِ