زر العودة للصفحة الرئيسية عد للصفحة الرئيسية

أَدْعِيَةُ الْكَرْبِ


دُعَاءُ الْغَضَبِ

{ أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ }


الْمَصْدَرُ: حِصْنُ الْمُسْلِمِ لِلْقَحْطَانِي | التَّصْنِيفُ: أَدْعِيَةُ الْإِحْسَاسِ

مَا يَقُولُ وَيَفْعَلُ مَنْ أَذْنَبَ ذَنْبًا

{ مَا مِنْ عَبْدٍ يُذْنِبُ ذَنْبًا فَيُحْسِنُ الطُّهُورَ، ثُمَّ يَقُومُ فَيُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ يَسْتَغْفِرُ اللَّهَ إِلَّا غَفَرَ اللَّهُ لَهُ }


الْمَصْدَرُ: حِصْنُ الْمُسْلِمِ لِلْقَحْطَانِي | التَّصْنِيفُ: أَدْعِيَةُ الْإِحْسَاسِ

دُعَاءُ مَنِ اسْتَصْعَبَ عَلَيْهِ الْأَمْرُ

{ اللَّهُمَّ لَا سَهْلَ إِلَّا مَا جَعَلْتَهُ سَهْلًا، وَأَنْتَ تَجْعَلُ الْحَزْنَ إِذَا شِئْتَ سَهْلًا }


الْمَصْدَرُ: حِصْنُ الْمُسْلِمِ لِلْقَحْطَانِي | التَّصْنِيفُ: أَدْعِيَةُ الْإِحْسَاسِ

دُعَاءُ الْوَسْوَسَةِ فِي الصَّلَاةِ وَالْقِرَاءَةِ

{ أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ } (ثُمَّ يَتْفُلُ عَنْ يَسَارِهِ ثَلَاثًا)


الْمَصْدَرُ: حِصْنُ الْمُسْلِمِ لِلْقَحْطَانِي | التَّصْنِيفُ: أَدْعِيَةُ الْإِحْسَاسِ

مَا يَقُولُ مَنْ خَافَ قَوْمًا

{ اللَّهُمَّ اكْفِنِيهِمْ بِمَا شِئْتَ }


الْمَصْدَرُ: حِصْنُ الْمُسْلِمِ لِلْقَحْطَانِي | التَّصْنِيفُ: أَدْعِيَةُ الْإِحْسَاسِ

دُعَاءُ الْهَمِّ وَالْحُزْنِ

{ اللَّهُمَّ إِنِّي عَبْدُكَ، ابْنُ عَبْدِكَ، ابْنُ أَمَتِكَ، نَاصِيَتِي بِيَدِكَ، مَاضٍ فِيَّ حُكْمُكَ، عَدْلٌ فِيَّ قَضَاؤُكَ، أَسْأَلُكَ بِكُلِّ اسْمٍ هُوَ لَكَ سَمَّيْتَ بِهِ نَفْسَكَ، أَوْ أَنْزَلْتَهُ فِي كِتَابِكَ، أَوْ عَلَّمْتَهُ أَحَدًا مِنْ خَلْقِكَ، أَوِ اسْتَأْثَرْتَ بِهِ فِي عِلْمِ الْغَيْبِ عِنْدَكَ، أَنْ تَجْعَلَ الْقُرْآنَ رَبِيعَ قَلْبِي، وَنُورَ صَدْرِي، وَجِلَاءَ حُزْنِي، وَذَهَابَ هَمِّي } — { اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْهَمِّ وَالْحَزَنِ، وَالْعَجْزِ وَالْكَسَلِ، وَالْبُخْلِ وَالْجُبْنِ، وَضَلَعِ الدَّيْنِ وَغَلَبَةِ الرِّجَالِ }


الْمَصْدَرُ: حِصْنُ الْمُسْلِمِ لِلْقَحْطَانِي | التَّصْنِيفُ: أَدْعِيَةُ الْإِحْسَاسِ

دُعَاءُ الْكَرْبِ

{ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الْعَظِيمُ الْحَلِيمُ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَرَبُّ الْأَرْضِ وَرَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ } — { اللَّهُمَّ رَحْمَتَكَ أَرْجُو فَلَا تَكِلْنِي إِلَى نَفْسِي طَرْفَةَ عَيْنٍ، وَأَصْلِحْ لِي شَأْنِي كُلَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ } — { لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ }


الْمَصْدَرُ: حِصْنُ الْمُسْلِمِ لِلْقَحْطَانِي | التَّصْنِيفُ: أَدْعِيَةُ الْإِحْسَاسِ

دُعَاءُ لِقَاءِ الْعَدُوِّ وَذِي السُّلْطَانِ

{ اللَّهُمَّ إِنَّا نَجْعَلُكَ فِي نُحُورِهِمْ وَنَعُوذُ بِكَ مِنْ شُرُورِهِمْ } — { اللَّهُمَّ أَنْتَ عَضُدِي، وَأَنْتَ نَصِيرِي، بِكَ أَجُولُ، وَبِكَ أَصُولُ، وَبِكَ أُقَاتِلُ } — { حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ }


الْمَصْدَرُ: حِصْنُ الْمُسْلِمِ لِلْقَحْطَانِي | التَّصْنِيفُ: أَدْعِيَةُ الْإِحْسَاسِ

دُعَاءُ مَنْ خَافَ ظُلْمَ السُّلْطَانِ

{ اللَّهُمَّ رَبَّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ، وَرَبَّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ، كُنْ لِي جَارًا مِنْ فُلَانِ بْنِ فُلَانٍ، وَأَحْزَابِهِ مِنْ خَلَائِقِكَ، أَنْ يَفْرُطَ عَلَيَّ أَحَدٌ مِنْهُمْ أَوْ يَطْغَى، عَزَّ جَارُكَ، وَجَلَّ ثَنَاؤُكَ، وَلَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ } — { اللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُ أَعَزُّ مِنْ خَلْقِهِ جَمِيعًا، اللَّهُ أَعَزُّ مِمَّا أَخَافُ وَأَحْذَرُ، أَعُوذُ بِاللَّهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ، الْمُمْسِكِ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ أَنْ يَقَعْنَ عَلَى الْأَرْضِ إِلَّا بِإِذْنِهِ، مِنْ شَرِّ عَبْدِكَ فُلَانٍ، وَجُنُودِهِ وَأَتْبَاعِهِ وَأَشْيَاعِهِ، مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ، اللَّهُمَّ كُنْ لِي جَارًا مِنْ شَرِّهِمْ، جَلَّ ثَنَاؤُكَ وَعَزَّ جَارُكَ، وَتَبَارَكَ اسْمُكَ، وَلَا إِلَهَ غَيْرُكَ } (ثَلَاثَ مَرَّاتٍ)


الْمَصْدَرُ: حِصْنُ الْمُسْلِمِ لِلْقَحْطَانِي | التَّصْنِيفُ: أَدْعِيَةُ الْإِحْسَاسِ

الدُّعَاءُ عَلَى الْعَدُوِّ

{ اللَّهُمَّ مُنْزِلَ الْكِتَابِ، سَرِيعَ الْحِسَابِ، اهْزِمِ الْأَحْزَابَ، اللَّهُمَّ اهْزِمْهُمْ وَزَلْزِلْهُمْ }


الْمَصْدَرُ: حِصْنُ الْمُسْلِمِ لِلْقَحْطَانِي | التَّصْنِيفُ: أَدْعِيَةُ الْإِحْسَاسِ

دُعَاءُ الْخَوْفِ مِنَ الشِّرْكِ

{ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ }


الْمَصْدَرُ: حِصْنُ الْمُسْلِمِ لِلْقَحْطَانِي | التَّصْنِيفُ: أَدْعِيَةُ الْإِحْسَاسِ

مَا يُقَالُ لِرَدِّ مَكِيدَةِ الشَّيْطَانِ

{ أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّاتِ الَّتِي لَا يُجَاوِزُهُنَّ بَرٌّ وَلَا فَاجِرٌ، مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ، وَبَرَأَ وَذَرَأَ، وَمِنْ شَرِّ مَا يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ، وَمِنْ شَرِّ مَا يَعْرُجُ فِيهَا، وَمِنْ شَرِّ مَا ذَرَأَ فِي الْأَرْضِ، وَمِنْ شَرِّ مَا يَخْرُجُ مِنْهَا، وَمِنْ شَرِّ فِتَنِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ، وَمِنْ شَرِّ كُلِّ طَارِقٍ إِلَّا طَارِقًا يَطْرُقُ بِخَيْرٍ يَا رَحْمَنُ }


الْمَصْدَرُ: حِصْنُ الْمُسْلِمِ لِلْقَحْطَانِي | التَّصْنِيفُ: أَدْعِيَةُ الْإِحْسَاسِ