زر العودة للصفحة الرئيسية عد للصفحة الرئيسية

أَذْكَارُ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ


كَيْفَ يُلَبِّي الْمُحْرِمُ فِي الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ

{ لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ، لَبَّيْكَ لَا شَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ، إِنَّ الْحَمْدَ وَالنِّعْمَةَ لَكَ وَالْمُلْكَ، لَا شَرِيكَ لَكَ }


الْمَصْدَرُ: حِصْنُ الْمُسْلِمِ لِلْقَحْطَانِي | التَّصْنِيفُ: أَذْكَارُ الْحَجِّ

التَّكْبِيرُ عِنْدَ الْحَجَرِ الْأَسْوَدِ

{ طَافَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْبَيْتِ عَلَى الْبَعِيرِ، كُلَّمَا أَتَى الرُّكْنَ أَشَارَ إِلَيْهِ بِشَيْءٍ عِنْدَهُ وَكَبَّرَ }


الْمَصْدَرُ: حِصْنُ الْمُسْلِمِ لِلْقَحْطَانِي | التَّصْنِيفُ: أَذْكَارُ الْحَجِّ

الدُّعَاءُ بَيْنَ الرُّكْنِ الْيَمَانِي وَالْحَجَرِ الْأَسْوَدِ

{ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً، وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً، وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ }


الْمَصْدَرُ: حِصْنُ الْمُسْلِمِ لِلْقَحْطَانِي | التَّصْنِيفُ: أَذْكَارُ الْحَجِّ

دُعَاءُ الْوُقُوفِ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ

{ لَمَّا دَنَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الصَّفَا قَرَأَ: ‹‹ إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ ›› [الْبَقَرَة: 158]، ابْدَأُوا بِمَا بَدَأَ اللَّهُ بِهِ، فَبَدَأَ بِالصَّفَا فَرَقِيَ عَلَيْهِ حَتَّى رَأَى الْبَيْتَ، فَاسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ فَوَحَّدَ اللَّهَ وَكَبَّرَ، وَقَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ، أَنْجَزَ وَعْدَهُ، وَنَصَرَ عَبْدَهُ، وَهَزَمَ الْأَحْزَابَ وَحْدَهُ، ثُمَّ دَعَا بَيْنَ ذَلِكَ، قَالَ مِثْلَ هَذَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، وَفَعَلَ عَلَى الْمَرْوَةِ كَمَا فَعَلَ عَلَى الصَّفَا }


الْمَصْدَرُ: حِصْنُ الْمُسْلِمِ لِلْقَحْطَانِي | التَّصْنِيفُ: أَذْكَارُ الْحَجِّ

الدُّعَاءُ فِي يَوْمِ عَرَفَةَ

{ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: خَيْرُ الدُّعَاءِ دُعَاءُ يَوْمِ عَرَفَةَ، وَخَيْرُ مَا قُلْتُ أَنَا وَالنَّبِيُّونَ مِنْ قَبْلِي: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ }


الْمَصْدَرُ: حِصْنُ الْمُسْلِمِ لِلْقَحْطَانِي | التَّصْنِيفُ: أَذْكَارُ الْحَجِّ

التَّكْبِيرُ عِنْدَ الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ

{ رَكِبَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْقَصْوَاءَ حَتَّى أَتَى الْمَشْعَرَ الْحَرَامَ، فَاسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ فَدَعَاهُ، وَكَبَّرَهُ، وَهَلَّلَهُ، وَوَحَّدَهُ، فَلَمْ يَزَلْ وَاقِفًا حَتَّى أَسْفَرَ جِدًّا، فَدَفَعَ قَبْلَ أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ }


الْمَصْدَرُ: حِصْنُ الْمُسْلِمِ لِلْقَحْطَانِي | التَّصْنِيفُ: أَذْكَارُ الْحَجِّ

التَّكْبِيرُ عِنْدَ رَمْيِ الْجِمَارِ مَعَ كُلِّ حَصَاةٍ

{ يُكَبِّرُ كُلَّمَا رَمَى بِحَصَاةٍ عِنْدَ الْجِمَارِ الثَّلَاثِ، ثُمَّ يَتَقَدَّمُ وَيَقِفُ يَدْعُو مُسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةِ، رَافِعًا يَدَيْهِ بَعْدَ الْجَمْرَةِ الْأُولَى وَالثَّانِيَةِ، أَمَّا الْجَمْرَةُ الثَّالِثَةُ فَيَرْمِيهَا وَيُكَبِّرُ عِنْدَ كُلِّ حَصَاةٍ وَيَنْصَرِفُ وَلَا يَقِفُ عِنْدَهَا }


الْمَصْدَرُ: حِصْنُ الْمُسْلِمِ لِلْقَحْطَانِي | التَّصْنِيفُ: أَذْكَارُ الْحَجِّ

مَا يَقُولُ عِنْدَ النَّحْرِ

{ بِسْمِ اللَّهِ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُمَّ مِنْكَ وَلَكَ، اللَّهُمَّ تَقَبَّلْ مِنِّي }


الْمَصْدَرُ: حِصْنُ الْمُسْلِمِ لِلْقَحْطَانِي | التَّصْنِيفُ: أَذْكَارُ الْحَجِّ